عبر رحلة تمتد 18 عاما يمر الطفل بمراحل متتابعة من النمو الجسدي والحركي واللغوي والمعرفي والاجتماعي والانفعالي ختى يصل لمرحلة البالغ. يساعد هذا الدليل الأهل والمعلمين والمختصين على فهم المهارات المتوقعة في كل عمر، وملاحظة نقاط القوة، ومعرفة متى يكون من المفيد طلب استشارة مختص.
لا ينمو جميع الأطفال بالطريقة نفسها أو بالسرعة نفسها. قد يتقدم الطفل بسرعة في مهارة معينة ويحتاج وقتًا أطول في مهارة أخرى. لذلك تساعدنا المعالم النمائية على المتابعة والفهم، لا على المقارنة أو إصدار الأحكام. عند وجود قلق مستمر، يكون التواصل المبكر مع الطبيب أو المختص خطوة مفيدة لدعم الطفل في الوقت المناسب.
من الولادة حتى سنتين، تتطور مهارات الحركة والتواصل واللعب والاستقلالية بصورة متسارعة. اختاري المرحلة العمرية المناسبة لمعرفة المعالم المتوقعة وطرق الدعم.
الاستجابة للأصوات، الرضاعة، النوم، والحركة المبكرة.
الابتسام، التواصل المبكر، والتحكم التدريجي بالرأس.
الحركة، اللعب، الاستجابة، وتطور التحكم بالجسم.
الجلوس، الحركة، التواصل، واللعب التفاعلي.
الحركة والاستكشاف والتواصل والإشارات المبكرة.
المشي والكلمات الأولى واللعب والاستقلالية المبكرة.
اللغة واللعب والتفاعل الاجتماعي والاستقلالية.
من سنتين حتى 6 سنوات، تتطور اللغة واللعب التخيلي والتفاعل الاجتماعي والاستقلالية بصورة واضحة، ويبدأ الطفل بالاستعداد التدريجي للروضة والمدرسة.
الجمل القصيرة، اللعب التخيلي، الحركة، وبداية الاستقلالية.
الحوار، اللعب التعاوني، المشاعر، والمهارات الحركية الدقيقة.
الاستعداد للمدرسة، اللغة المنظمة، اللعب الجماعي، والاستقلالية.
الصداقات، القواعد، المهارات الأكاديمية المبكرة، والاستعداد المدرسي.
من 6 إلى 12 سنة، تتطور مهارات التعلم والقراءة والكتابة والحساب، وتصبح الصداقات وتنظيم الوقت والواجبات والمسؤولية اليومية أكثر أهمية.
من 12 إلى 18 سنة، تتسارع التغيرات الجسدية والانفعالية والاجتماعية، ويبدأ اليافع بتكوين هويته، وتنظيم دراسته، واتخاذ قرارات أكثر استقلالية، والتفكير في مستقبله.
تختلف سرعة النمو من طفل إلى آخر، لكن من المفيد مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو مختص النمو أو المدرسة عند وجود قلق مستمر بشأن نمو الطفل أو اليافع.
طبيبة أطفال النمو والتطور والتوحد والاضطرابات النمائية وتحليل السلوك التطبيقي.