من 18 شهرًا إلى سنتين

المعالم النمائية في مرحلة اللغة واللعب والاستقلالية

في هذه المرحلة يصبح الطفل أكثر حركة وفضولًا واستقلالية. يزداد عدد الكلمات التي يستخدمها، ويبدأ بربط كلمتين معًا تدريجيًا، ويفهم تعليمات بسيطة. كما يتطور اللعب الرمزي، مثل إطعام الدمية أو التحدث في هاتف لعبة، ويبدأ الطفل بالمشاركة أكثر في الأكل واللباس والروتين اليومي.

ماذا نلاحظ في هذه المرحلة؟

يبدأ الطفل باستخدام الكلمات والإشارات بصورة أوضح للتعبير عن رغباته واهتماماته. كما يزداد نشاطه الحركي، وقد يجري أو يصعد مع المساعدة. ويظهر اللعب الرمزي بصورة أبسط، مثل إطعام الدمية أو وضع الهاتف على الأذن أو تقليد الأعمال اليومية.

المهارات المتوقعة من 18 شهرًا إلى سنتين

النمو الحركي والجسدي

  • يمشي بثبات أكبر ويبدأ بالجري بصورة غير متقنة.
  • يصعد الدرج مع المساعدة، غالبًا بوضع القدمين على الدرجة نفسها.
  • يركل الكرة أو يرميها بيده.
  • ينحني لالتقاط الأشياء دون أن يفقد توازنه بسهولة.
  • يقلب صفحات الكتاب، وقد يقلب صفحة واحدة في كل مرة.
  • يمسك القلم أو الشمع ويرسم خطوطًا أو دوائر عشوائية.
  • يحاول استخدام الملعقة والكوب مع تحسن تدريجي في التحكم.

اللغة والتواصل

  • يستخدم عددًا متزايدًا من الكلمات المألوفة.
  • يبدأ بدمج كلمتين معًا، مثل: «ماما تعال» أو «أريد ماء».
  • يفهم تعليمات بسيطة من خطوة واحدة، وقد يبدأ بفهم تعليمات من خطوتين.
  • يشير إلى أشياء أو صور مألوفة عندما تُسمّى.
  • يستخدم الكلمات أو الإشارات لطلب شيء أو رفضه أو طلب المساعدة.
  • يقلد كلمات أو أصواتًا يسمعها في الروتين اليومي.

التفكير والتعلم

  • ينخرط في لعب رمزي بسيط، مثل إطعام الدمية أو استخدام الهاتف اللعبة.
  • يطابق بعض الأشياء أو الصور المألوفة.
  • يبني برجًا بسيطًا من المكعبات.
  • يضع الأشياء في صف أو داخل وعاء ويخرجها منه.
  • يتبع تعليمات بسيطة ضمن الروتين اليومي.
  • يستكشف الرمل أو الماء أو العجين بيديه تحت الإشراف.

كيف ندعم الطفل من 18 شهرًا إلى سنتين؟

يتعلم الطفل في هذه المرحلة من خلال اللعب والحركة والتقليد والتواصل اليومي. يساعد التفاعل الدافئ والفرص المتكررة للمحاولة على دعم اللغة والاستقلالية والمهارات الاجتماعية والحركية.

  • تحدثي مع الطفل بجمل قصيرة وواضحة خلال الأنشطة اليومية، مثل: «نغسل اليدين» و«نلبس الحذاء».
  • وسّعي كلامه؛ فإذا قال «كرة»، قولي: «نعم، هذه كرة كبيرة» أو «نرمي الكرة».
  • اقرئي له يوميًا كتبًا مصورة، واطلبي منه الإشارة إلى الصور أو تسمية ما يعرفه منها.
  • شجعي اللعب الرمزي البسيط، مثل إطعام الدمية أو وضع السيارة في المرآب أو التحدث في هاتف لعبة.
  • قدمي ألعابًا بسيطة للبناء والتركيب، مثل المكعبات والأكواب المتداخلة والألغاز الكبيرة المناسبة لعمره.
  • شجعيه على الحركة الآمنة، مثل المشي والجري الخفيف وركل الكرة والصعود مع المساعدة.
  • امنحيه فرصًا للمشاركة في الروتين اليومي، مثل وضع الألعاب في الصندوق أو إحضار الحذاء.
  • قدمي خيارين بسيطين لتشجيع التواصل، مثل: «هل تريد ماء أم حليب؟».
  • تعاملي مع نوبات الغضب بهدوء، وساعديه على التعبير بالكلمات أو الإشارات بدل الصراخ قدر الإمكان.
  • استمري في متابعة الطول والوزن ومحيط الرأس في الزيارات الدورية لطبيب الأطفال.

متى نطلب استشارة مختص؟

يُفضّل مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو مختص النمو إذا لاحظت الأسرة أن الطفل:

  • لا يمشي بصورة مستقلة، أو لا يحاول التحرك والتنقل بطريقة مناسبة لعمره.
  • لا يستخدم اليدين في اللعب والاستكشاف أو في الأنشطة اليومية البسيطة.
  • لا يستخدم كلمات أو إشارات أو نظرات هادفة للتعبير عن احتياجاته واهتماماته.
  • لا يحاول تقليد كلمات أو أصوات أو حركات بسيطة.
  • لا يفهم تعليمات بسيطة ضمن الروتين اليومي، مثل «أعطني الكرة» أو «تعال هنا».
  • لا يشير إلى الأشياء التي يريدها أو التي تثير اهتمامه، أو لا يشارك الآخرين اهتمامه.
  • لا ينظر إلى الوجوه أو لا يتفاعل اجتماعيًا مع الأشخاص المألوفين بصورة متكررة.
  • فقد مهارة كان قد بدأ في اكتسابها، مثل الكلمات أو المشي أو الإشارة أو اللعب والتفاعل.
ملاحظة مهمة: هذه المعالم مؤشرات عامة وليست أداة تشخيصية. يختلف الأطفال في سرعة اكتساب المهارات، لكن الملاحظة المبكرة والاستشارة عند وجود قلق تساعدان على فهم احتياجات الطفل وتقديم الدعم المناسب.