التنمر من أخطر المشكلات التي قد يواجهها الأطفال في المدرسة أو عبر الإنترنت، وقد تمتد آثاره إلى الصحة النفسية والنجاح الاجتماعي والأكاديمي.
لذلك من المهم أن يفهم الأهل والمعلمون ما هو التنمر، وكيف يحدث، وكيف يمكن الوقاية منه.
يدخل فيه أي إيذاء جسدي مباشر مثل:
هذا النوع غالبًا ما يكون واضحًا، لكنه ليس الأكثر انتشارًا.
يشمل سلوكيات مثل:
قد يحدث التنمر داخل المدرسة من خلال السخرية الجماعية أو الاستهزاء بطفل معين، وهذا قد يؤثر بشدة على ثقة الطفل بنفسه.
يحدث هذا النوع عندما يتم استبعاد طفل عمدًا من الأنشطة أو اللعب الجماعي.
هذا النوع من التنمر يعتمد على العزل الاجتماعي وإقصاء الطفل من المجموعة.
يشمل:
خطورة هذا النوع أنه قد يحدث في أي وقت وليس فقط في المدرسة.
من منظور تحليل السلوك التطبيقي (ABA) فإن التنمر سلوك مكتسب.
وغالبًا ما يستمر التنمر لأن الطفل يحصل على نوع من التعزيز مثل:
عندما يتوقف التعزيز، يقل احتمال استمرار السلوك، ولهذا لا يكفي العقاب وحده غالبًا.
قد لا يخبر الطفل والديه مباشرة، لكن هناك علامات سلوكية وجسدية ونفسية قد تشير إلى تعرضه للتنمر.
السؤال 1
إذا رأيت طفلًا يجلس وحده في المدرسة ماذا تفعل؟
السؤال 2
إذا قال أحد الأصدقاء كلامًا جارحًا لطفل آخر ماذا تفعل؟
السؤال 3
إذا أرسل أحدهم رسالة مزعجة في الهاتف ماذا تفعل؟
أن تكون قويًا لا يعني أن تؤذي الآخرين.
القوة الحقيقية تعني:
التنمر ليس مجرد سلوك عابر بين الأطفال، بل تجربة قد تترك آثارًا نفسية عميقة.
عندما يتعلم الأطفال التعاطف واحترام الآخرين، وعندما يتعاون الأهل والمدرسة في دعمهم، يمكننا بناء بيئة آمنة يشعر فيها كل طفل بأنه مقبول ومحترم.
الوقاية من التنمر تبدأ بتعليم الأطفال اللطف، والاحترام، والدفاع عن الآخرين.