محتوى علمي مبسط يساعد الأهل والمتخصصين على فهم اضطرابات النمو العصبي، والتعرف على العلامات المبكرة، وأهمية التقييم والتدخل في الوقت المناسب.
يصنّف الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR اضطرابات النمو العصبي إلى سبع فئات رئيسية تظهر في الطفولة المبكرة، وتؤثر في التعلم أو التواصل أو السلوك أو الحركة.
تشمل الإعاقة الذهنية، والتأخر النمائي الشامل، والحالات المرتبطة بالقدرات العقلية والوظائف التكيفية في الحياة اليومية.
اقرأ المزيدتتضمن صعوبات اكتساب اللغة أو استخدامها، وتشمل اضطراب اللغة، واضطراب أصوات الكلام، واضطراب الطلاقة، واضطراب التواصل الاجتماعي.
اقرأ المزيديتميز بصعوبات مستمرة في التواصل والتفاعل الاجتماعي، مع أنماط سلوك واهتمامات متكررة أو مقيدة بدرجات متفاوتة.
اقرأ المزيديتميز بتشتت الانتباه، وفرط الحركة، والاندفاعية، بما قد يؤثر في الأداء الدراسي والتنظيم والسلوك اليومي.
اقرأ المزيدتشمل صعوبات مستمرة في اكتساب واستخدام المهارات الأكاديمية، مثل القراءة والكتابة والرياضيات، رغم توفر التعليم المناسب.
اقرأ المزيدتشمل اضطراب التناسق الحركي النمائي، واضطراب الحركات النمطية، واضطرابات العرات مثل متلازمة توريت.
اقرأ المزيدتشمل الاضطرابات النمائية العصبية المحددة الأخرى وغير المحددة عندما لا تنطبق المعايير الكاملة على فئة تشخيصية بعينها.
اقرأ المزيدتشير اضطرابات النمو العصبي إلى مجموعة من الاضطرابات التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة أثناء نمو الدماغ، وقد تؤثر في التعلم أو التواصل أو السلوك أو الحركة.
وفق الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية DSM-5-TR الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي، تتضمن هذه الاضطرابات حالات تبدأ عادة في فترة النمو المبكر، وتؤدي إلى صعوبات وظيفية قد تؤثر في الأداء الأكاديمي أو الاجتماعي أو في القدرة على التكيف مع متطلبات الحياة اليومية.
تختلف شدة هذه الاضطرابات من حالة إلى أخرى، وقد يظهر لدى الطفل أكثر من اضطراب في الوقت نفسه، لذلك يعتمد التشخيص على تقييم شامل يجريه مختصون في مجالات الطب النفسي للأطفال أو طب الأعصاب أو علم النفس الإكلينيكي أو علاج النطق والتواصل.
قد يختلف تطور الأطفال من طفل إلى آخر، لكن ظهور بعض العلامات بشكل مستمر قد يشير إلى الحاجة لطلب تقييم متخصص.
عدم ظهور الكلمات الأولى في الوقت المتوقع أو صعوبة واضحة في استخدام اللغة للتواصل.
صعوبة في التواصل البصري أو الاستجابة للاسم أو التفاعل الاجتماعي.
تكرار حركات أو أنماط لعب محددة بشكل مستمر.
صعوبة في الجلوس بهدوء أو التحكم في السلوك أو التركيز لفترة مناسبة للعمر.
مواجهة صعوبات واضحة في القراءة أو الكتابة أو الحساب مقارنة بالأقران.
صعوبات في التوازن أو التنسيق الحركي أو أداء المهارات الحركية المناسبة للعمر.